قناة ريحانة برس

                                            تابعوا برنامج "حكاية معتقل" على قناة ريحانة برس

 

خطوط
Monday، 27 January 2020
الإثنين
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

يرى العديد من المتتبعين للشأن العسكري على المستوى الإفريقي والعالم العربي أن مصر والجزائر هي أقوى الجيوش بالعالم العربي،

حاتم العناية - ريحانة برس

يرى العديد من المتتبعين للشأن العسكري على المستوى الإفريقي والعالم العربي أن مصر والجزائر هي أقوى الجيوش بالعالم العربي،

لكن الملاحض والمقارن لهذه الجيوش مع المغرب يتضح له العكس.

فمقارنة مع الجيش الجزائري فقد واجه الجيش المغربي الجارة الجزائر عسكريا في مرحلتين خلال حرب عام 1963 والتي سميت بحرب الرمال وانتصر فيها المغرب، ثم في معرقة أمغالا 27-29 يناير عام 1976 وكان النصر أيضا للمغرب.

حاليا ينقسم الجيش المغربي إلى 5 أقسام :

 1 - الجيش الملكي ويبلغ 180 ألف جندي

 2- وسلاح الجو الملكي 16 ألف جندي

3 - سلاح البحرية الملكية 12 ألف جنديا

4 - الخيالة الملكية 24 ألف جندي

5 - الحرس الملكي 3000 جندي

فمجموع هذه الأقسام 325 ألف جندي، إضافة 150 ألف من جنود الاحتيط و50 ألف كقوات عسكرية مختلفة ، مما يجعل المجموع 525 ألف جندي مغربي.

أما بخصوص الجيش الجزائري فيبلغ ما مجموعه 484 ألف و200 جندي.

والجيش المغربي يخصص ميزانية تبلغ حوالي 67,45 مليار درهم ويستورد أسلحته من (أمريكا وفرنسا وروسيا واسبانيا وايطاليا وهولندا والنمسا والدانمارك والصين)، ففي عام 2009 وقع المغرب صفقة شراء أسلحة F16 24 مع الولايات المتحدة الأمريكية، وصفقة شراء فرقاطة محمد السادس عام 2008 وشراء أقوى طائرة SU-34 -30 من روسيا وصواريخ مسلحة ملكية، إضافة لتوقيع المغرب اتفاقية مع المملكة العربية السعودية لتطوير إنتاج الأسلحة في المغرب بميزانية قدرها 55 مليار درهم من سنة 2016 إلى سنة 2019 وإنتاج القاذفات المقاتلة بعلامة تجارية خاصة بالمغرب.

أما الجيش الجزائري فيتوفر على ميزانية 13.1 مليار دولار ويستورد أسلحته من  روسيا وألمانيا والولايات المتحدة وايطاليا والصين واسبانيا وفرنسا.

أما بالنسبة للجيش المصري، فإنه يخصص ميزانية 5.85 مليار دولار مخصصة لأسلحته من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين وتركيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وبلغاريا. ويعرف عناصر الجيش المصري معنويات هي الأدنى في تاريخه بعد الثورة في عام 2011، وانقلاب 2013.