ريحانة برس

عامل الحسيمة وسياسة أش خساك العريان لخواتم أمولاي

تقييم المستخدم:  / 3
سيئجيد 
Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

سمير بوشيبت - ريحانة برس

يبدو ان عامل إقليم الحسيمة ماض على نهج سلفه "الحافي"، بعد رضوخه لإملاءات البام بمدينة الحسيمة، وربما لا يدرك انها كانت السبب الرئيسي التي جرت على "الحافي" ويلات وغضب وزير الداخلية آنذاك، وكانت كافية لإثارة النقمة عليه، كل هذا جعلنا نؤكد على ضرورة  التصدي لألاعيب ومكر وخداع هؤلاء، خصوصا بعد الزيارة الأخيرة للعامل إلى عدد من جماعت الإقليم، أظهرت بالملموس البون الشاسع بين مطالب الشعب وأهداف تجار الانتخابات، لما زارالعامل سد محمد بن عبدالكريم الخطابي قلنا آنذاك أن العامل وقف على الجرح، نظرا لقلة التساقطات، التي قد تزيد الوضع سوءا، في ظل الأزمة الخانقة التي تعصف بمدينة الحسيمة، لكن لما زار مستشفى إمزورن الذي قيل سابقا أن اشغاله انتهت، وكان من المحتمل ان يدشنه الملك ربما، ونحن نعلم علم اليقين، حسب معطيات من عين المكان، أن المقاول تفاجأ بإدراج المستشفى ضمن زيارة العامل، وسارع إلى استقدام بعض العمال من شوارع مدينة إمزورن، حيث ظهروا أمام عدسات الكاميرا، التي يبدو أنها السبب الرئيسي في معاناة الشعب المغربي، والتي تحمل الكثير من المغالطات،  لأن كل شيئ مخطط لهم ومعد قبل وصول العامل.

إن المواطنين في حاجة إلى مشاريع تحفظ لهم الكرامة، لأن الكثير منهم يتمنى الموت عوض البقاء على هذا الوضع، إن المواطنين يريدون الدواء ويتلمسون الشفاء، أما الزركشة والتنميق فلا علاقة لهم بها، إن المواطن لايريد أن يركب سيارة كما ألف رؤساء الجماعات الذين يعرف الجميع كيفية وصولهم إلى تسيير الشأن العام، لأن همهم هو تحويل فصول  الميزانيات وملأ خزانات سيارات الدفع الرباعي، وطي المسافات نحو طنجة والرباط، ليعودوا أدراجهم وقد زادوا من ثقل ميزانيات  جماعاتهم لا غير .ما هو مطلوب من العامل هو التفاتة حقيقية للمواطنين، وفتح باب مكتبه للتخفيف من معاناة السكان والاستماع لأنينهم ،لا أن نزيد الطين بلة، بزيارة معرض السيارات بجماعة ايت قمرة، ثم ما هو عدد العمال الذين يشتغلون بهذه الوحدات مجتمعة، أليس في هذا إهدار للوقت فقط، أو رضوخ لإملاءات البام للظهور من جديد بعد المحاكمة الشعبية التي قزمته بالمنطقة، مع استشهاد محسن فكري، حيث اختفى العباقرة، و المدافعون عن الريف.؟؟المواطنون يريدون حلا لمشاكل عويصة حولت حياتهم إلى جحيم، المواطنون يريدون تبسيط مساطر التعمير للحصول على قبر الحياة أسوة بباقي ابناء الشعب، لا أن يزج بهم في الأودية وسفوح الجبال في مدينة زلزالية حسب ماتصرح به العديد من الجهات، وحتى لو افترضنا جدلا أن قسم التعمير ببلدية الحسيمة، لا يؤدي واجبه، ما محل قسم التعمير بعمالة الحسيمة، بالنظر إلى محاضر الهدم التي تصل، وهو ما يجعل السيد العامل يحيلها على الكاتب العام للعمالة، قصد توقيعها.

Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة

تواصل معنا