ريحانة برس

هذه بعضٌ من لاءات عبد الإله ابن كيران منذ توليه للمسؤولية في مطلع سنة 2012:

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 
Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

رشيد بوصيري - ريحانة برس

لا تعولوا عليّ للاعتراض على التوجهات الدبلوماسية لبلدي؛
لا تعولوا على أي كان، بعد الله سبحانه وتعالى إلا على أنفسكم يا أطباء الأسنان؛
لا تعوّلوا عليّ أن أتيكم بشيء غير ممكن، ولّا نْخربق عليكم يا مهاجرين؛
لا تعولوا عليّ للقيام بالشد والجذب مع الملك ومنازعته في الاختصاصات؛
لا تعولوا على الحكومة في محاربة الفساد ؛
لا تعولوا عليّ كثيرا لأجد لكم شغلا في الوظيفة العمومية؛
...
أعرف أنكم ستتذكرون المثل الشعبي : "حزموني و رزموني و ماتعولوش عْلـيّـا"
أعرف أنكم ستقولون هذا " تنازل عن مقتضيات الدستور"
لكن السؤال الجوهري هو:
إذا تنازلت الحكومات عن اختصاصاتها؛
إذا تنازلت الأحزاب عن مهامها؛
إذا تنازلت النقابات عن نضالاتها؛
إذا تنازلت المؤسسات "الدستورية" عن ممارسة أدوارها؛
ماذا سيبقى من ثوابت هذه الدولة؟
ستبقى "الأمة" صاحبة السيادة،
كيف تمارسها؟
هل بالإدمان على توضيح الواضحات؟ سيكون شغلها هذا من المفضحات !
هل بالإصرار على تحميل العبد أخطاء مولاه؟ سيكون ذلك من الملهيات !
هل بالإنتظار حتى يتوب المخزن؟ سيكون هذا العشم من المشقيات !
يا أمة، يا صاحبة السيادة:
ماذا تفعلين إذا تنازل طوعا، من يدّعون تمثيلك، عن إراداتك عن سيادتك لصالح الاستبداد؟
سيبقى أمامك خياران فقط :
1. إما الإعتراف علانية بأن المخزن لا يمثل سيادتك.
2. أو الإعتراف بأنك تنازلت كذلك عن سيادتك لصالح المخزن.
لا خيار ثالث بينهما. إلا أن يجتهد المثقفون في التخفيق من قبح وجه الاستبداد أما جوهره فلا ينفذون إليه إلا بالأمة. والأمة لن تسلمهم ثقتها إلا إن أصبحوا منها وإليها... وأنا لهم ذلك.!

Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


تواصل معنا

            

 

إعلان