ريحانة برس

دولية

7 حوادث لـ "طائرات توبوليف-154" على مدار 15 عاما

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 
Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أ.ف.ب - ريحانة برس

عرفت طائرات طراز "توبوليف - 154"، التي تحطمت في البحر الأسود، اليوم، وعلى متنها 92 شخصا، عدة حوادث منذ بدء تشغيلها في نهاية ستينيات القرن الماضي بعد أن كانت من أكثر الطائرات استخداما في بلدان الكتلة الشرقية سابقا.

تشبه الـ "توبوليف-154" طائرة البوينغ "727"، ويمكنها نقل 155 إلى 180 شخصا، وتطير بسرعة 850 كلم في الساعة على ارتفاع 11 ألف متر على مسافة أربعة آلاف كيلومتر.

توقف إنتاج الطائرة السوفيتية الصنع التي تعمل بثلاثة محركات، وأنتج منها ألف طائرة في 1994.

وفي ما يلي الحوادث التي شهدتها الطائرة على مدار السنوات الـ 15 الماضية:

- يناير 2011: اشتعلت النار في طائرة "توبوليف-154" تابعة لشركة كولافيا، وعلى متنها 116 راكبا و8 من أفراد الطاقم اثناء سيرها على المدرج في مطار سورغوت في شمال الأورال، وأسفر الحادث عن مقتل 3 أشخاص، وإصابة 40 شخصا، مما أدى إلى منع تحليق الطائرات من هذا الطراز، مؤقتا.

- ديسمبر 2010: هبوط كارثي لطائرة "توبوليف-154"، يسفر عن مقتل اثنين وعشرات الجرحى في مطار موسكو- دوموديدوفو، حيث أصيبت الطائرة بعطل في محركاتها على ارتفاع تسعة آلاف متر بعد إقلاعها من مطار آخر في موسكو.

- 10 إبريل 2010: مقتل رئيس بولندا ليخ كازينسكي وعدد من كبار المسؤولين البولنديين في حادث طائرة "توبوليف-154" تابعة لرئاسة بولندا، قرب سمولنسك في غرب روسيا، خلف الحادث 96 قتيلا.

- 15 يوليو 2009: تحطمت طائرة "توبوليف-154" تابعة لخطوط قزوين الإيرانية، أثناء قيامها برحلة بين طهران ويريفان في شمال إيران، وتسببت في مقتل 168 شخصا.

- 22 أغسطس 2006: تحطم طائرة "توبوليف-154"، تابعة لشركة بولكوفو الروسية في أوكرانيا، وتسببت في مقتل 170 شخصا على متنها.

- 12 فبراير 2002: قتل 117 شخصا في إيران عندما تحطمت طائرة "توبوليف-154" تابعة للخطوط الداخلية في منطقة جبلية جنوب غرب البلاد.

- 3 يوليو 2001: تحطمت طائرة "توبوليف-154" تابعة لشركة فلاديفوستوكافيا بالقرب من مطار أركوتسك في سيبيريا بسبب خطأ ملاحي، أسفرت عن مقتل 145 شخصا.

Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صوت وصورة

تواصل معنا