ريحانة برس

الشيعي السوري أحمد البيطار يكتب : هل الحياة بلا دين أفضل ؟

تقييم المستخدم:  / 2
سيئجيد 
Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أحمد البيطار- ريحانة برس

سؤال – أو إشكال – طرحه بعضهم ..وطبعا هو تساؤل قد يخطر على بال الكثيرين على كل حال ....وفي الجواب عن ذلك لا بد من ملاحظة ما يلي :
- إذا كان الدين مثل دين النصرة وداعش والقاعدة ..أساسه التكفير والقتل والذبح والدمار ،فبدونه أفضل
- وإذا كان مثل دين تجار الدين ، ومثل دين الوصوليين .. الذين يريدون استغلال الدين للوصول إلى السلطة ، تركه أفضل
- وإذا كان دينا باطنيا ؛ لايمت إلى احترام العقل ..ولا المعرفة بصلة ، بل ينافي كل البدهيات التاريخية ، والبحث العلمي ؛فتركه أفضل
- وإذا كان مجموعة طقوس وممارسات نمطية لا طائل منها ..بلا روح وبلا هدف ..فلا فائدة منها
- وإذا كان عبارة عن ممارسات قسرية وقهر لإرادة الفقراء والمستضعفين ..أو تبرير للظلم ؛فهو شر
- وإذا كان إلغاء للحاضر وإحياء للماضي ...بحيث نترك الحاضر ليصوغه لنا الآخرون ...متلهين بنزاعاتنا ...بحيث ننشط في إحيائها عندما يخطط العدو لاجتياحنا ..كما تفعل الوهابية دائما ..فهذا دين من صناعة صهيونية
- أو كان انتقاء من الماضي ..بحيث نضخم بعض النقاط السلبية ، أو نضخم بعض النقاط الإيجابية ..مع إلغاء الجانب الآخر وطمسه .في مجافاة صارخة للموضوعية؛ فهو إعاقة معرفية
- وأما الدين بمعنى : مجموعة المعتقدات التي تشبع حاجة الإنسان الفلسفية فيما يدور من أسئلة كبرى :من بداية الكون ونهايته وحقيقة الإنسان وكمالاته ونهايته ...كما يقول علي ع :( رحم الله من علم من أين وفي أين وإلى أين ) فكيف نلغي ذلك من حياة الإنسان ومن يستطيع ذلك
- وأما أن تكون الإجابة – الصحيحة – على هذه الأسئلة ..تتصل بالسماء وتؤيد مقولات الأديان السماوية ..أو تبطلها ..فهذا لا يمكن حسمه إلا على ضوء الأدلة وحكم العقل
- و إذا كان الدين يدعو إلى الانفتاح و الحوار و النقد الموضوعي بغية تفعيل التجربة الإنسانية على اسس معرفية و أخلاقية
- صحيح أن أغلب الناس يتبنون إجابات – دينية – بمعزل عن أي جهد عقلي موضوعي ..بل بناء على التقليد ..ولكن هذا لا يضر بأصل أهمية وخطورة الأسئلة المطروحة
- أخيرا أنوه بما أجبت به الشخص الذي أثار البحث : لا تحملوا الدين أخطاء وجرائم من تاجر بالدين، ومن انحرف عن الدين ،ولو أجزتم لأنفسكم ذلك ..فلن يكون الدين أسوأ حالا من العلمانية أو الشيوعية ..أو أي تيار آخر؛لأن كثيرا من العلمانيين ..حكموا ..فظلموا وقتلوا ونهبوا ..وإن بعض قادة الشيوعية ..مثل (ستالين) قتل الملايين – قيل خمسين مليونا –
خادم الكتاب والعترة : أحمد البيطار

Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة

تواصل معنا