ريحانة برس

عبد الله الجباري الحسني يكتب : حمزة الكتاني وسؤال الأخلاق (2)

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 
Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عبد الله الجباري الحسني - ريحانة برس

ما أن كتب السيد حمزة الكتاني تدوينته حول ترشح الاستاذ القباج حتى انهالت عليه بما يشبه الإجماع سهام النقد من كل جانب.... لأنه خرق أبسط أدبيات الأخلاق الإسلامية... ولمز رجلا لأنه مقعد... ولما أحس بخطورة كلامه سارع إلى الاعتذار. وحاول تسويغ كلامه بمسوغات لا زمام لها ولا خطام... وادعى بأن رأيه كان عن الوضع الصحي للقباج الذي لا يتلاءم مع مهام البرلماني.... وهذا تزوير للحقائق.... لأن كلامه مندرج تحت اللمز وليس رأيا. يمكن أن نوافقه أو نخالفه... وبعد ذلك كتب ما هو أفظع وأخطر... حيث عاتب القباج بأنه لم يراع فينا لا صحبة ولا طعاما طعمه في بيتنا.... أهكذا يتكلم الكريم ذو الخلق الحسن ؟ هل من الأخلاق أن تذكر الشخص بطعام أطعمته إياه ؟ هذا نداء لكل من أكل من مائدة حمزة... احذروا... أنتم مسجلون في اللائحة وينتظر دوركم.... والحمد لله أن عصمنا من مائدته... ولست أدري كيف يحاول البعض حمل كلامه على المحامل الحسنة ؟ وكيف يتذرع البعض ببشاشة وجهه لتسويغ سوء خلقه ؟ وكيف يؤولون لنا قوله ... التيار السلفي القعودي ... هل هو رأي أو لمز ؟ نعم. أنا مختلف مع القباج.. وسبقت بيننا مساجلة على موقع هيسبريس... ونسب إلي مالم أقله.... لكن.... لا تسمح لي أخلاقي أن أعيره أو ألمزه.... كما أنني مستعد للدفاع عن حقه في الترشح.... ولو أنني لا أعطي قيمة للبرلمان كله... سواء كان أعضاؤه من ذوي الاحتياجات الخاصة أو لا ... وللتذكير... فإن المغرب كله وضع على رأسه ملكا عمره 13 سنة أو أقل. وهو السلطان عبد العزيز.... ولم يكن يقو على ممارسة أي مهمة... وحاول البعض أن يرفضوا الأمر ... لكن الذي دعم السلطان الطفل مجموعة من علماء البلاط يتقدمهم جد حمزة السيد جعفر الكتاني... حيث دافع باستماتة عن تولي طفل للإمامة الكبرى.... أيهما أهم ... سلطان أو برلماني ؟ أيهما أضعف ... طفل أم مقعد ؟ ولا حول ولاقوة إلا بالله

Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة

تواصل معنا