ريحانة برس

الدولة تقبل الشيخ الفيزازي وترفض الشيخين حسن الخطاب وعبد الكريم الشاذلي

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 
Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عبد الوفي العلام - ريحانة برس

قالت مصادر مقربة من السلفية الجهادية لموقع ريحانة برس أن السلطات المغربية في وزارة الداخلية رفضت إعطاء الوصل النهائي لجمعية "الجمعية الوطنية للإدماج ورد الإعتبار" التي يرأسها الشيخ "عبدالكريم الشاذلي" الذي ينتمي لحزب "عرشان" المقرب من القصر الملكي وأحد رموز العهد القديم أيام الحسن الثاني و إدريس البصري وكما يسميه البعض "بأحد رموز الجلادين"، كما رفضت كذلك إعطاء الوصل للشيخ "لحسن الخطاب"  الجمعية المغربية للكرامة والدعوة والإصلاح أحد المفرج عنهم أخيرا والمعروف بالمسؤول عن خلية أنصار المهدي والذي حكم عليه ب30 سنة سجنا قبل أن يفرج عنه،

من جهة أخرى علم موقع ريحانة برس أن السلطات المغربية أعطت للشيخ الفزازي الوصل النهائي لجمعيته المسماة "الجمعية المغربية للسلام والبلاغ"التي تضم عددا من الأسماء التي انسحبت من تيار حسن الخطاب، المعتقل السلفي السابق، الذي أسس السنة الماضية جمعية سلفية تحت اسم “الجمعية المغربية للكرامة والدعوة والإصلاح”، وهي الجمعية التي قيل إنها ستدافع″ من أجل إطلاق سراح باقي المعتقلين، وتحقيق المصالحة بين الدولة والتيار السلفي، كما ستشتغل من أجل محاربة الإرهاب والتطرف، وغلق منافذه في أوساط الشباب.

ومن خلال هذا التمييز بين ما يسمى بشيوخ السلفية الجهادية يبدو أن الدولة لا زالت رافضة لبعض هؤلاء الرموز، يقول أحد المعتقلين رفض ذكر اسمه أنه ربما هذه إشارة من المخزن أن الذي صلى بالملك هو الذي له الحق في الاهتمام بملف معتقلي السلفية الجهادية ويعتبر رضى من طرف الملك ومن يدور في فلكه، كما أن محمد الفيزازي قام بمراجعات عملية من خلال عدة تدخلات في النقاشات العمومية المطروحة في الساحة من الناحية السياسية والاجتماعية بالإضافة إلى دفاعه المستميث عن المخزن بكل ما أوتي من قوة.

أما عبد الكريم الشاذلي فلحد الآن لم يقم بمراجعات مكتوبة او عملية اللهم انتماؤه لحزب عرشان المقرب من دوائر القصر الملكي الذي لم يشفع له مع السلطات في وزارة الداخلية، ولعد قدرة عرشان وحزبه في احتواء الشيخ عبد الكريم الشاذلي وأتباعه وكذلك فشله رفقة الحزب في الفوز بمقاعد برلمانية في الانتخابات الأخيرة.

أما "حسن الخطاب فقد عزى المصدر إلى كون الدولة لم تثق به بعد لغموض تحركاته، أو ربما لقرب بعض السلفيين الذين لم ترض عنهم الدولة بعد.

 

Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة

تواصل معنا