ريحانة برس

بماذا إبتلي قطاع الصحة بكليميم ؟

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 
Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كلميم - ريحانة برس

لم يبتلى إقليم كليميم  بقطاع الصحة  مما ابتلي به مؤخرا  حينما  عينت الوزارة إطارا طبيا على رأس المندوبية  علما أنه كان مديرا للمركز الإستشفائي الجهوي، والذي إلتزم أمام لجن الوزارة بمخطط عمل يرمي إلى تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير الجو وظروف العمل للعاملين بالقطاع ، لكن سرعان ما تبين أنه يخفي نية مبيتة تجاه المال العام والهدف من التحاقه بالمسؤولية هو تنويع موارده المالية وتحسين ظروفه المعيشية على حساب المرضى من جهة، ومن جهة على حساب تضحيات الشغيلة وهو ما تفسره مجموعة من الأشغال  بالمركز الإستشفائي الجهوي و  مصلحة  المستعجلات ومصلحة  مختبر التحليلات الطبية  وكذلك إقبار التعويضات المالية والمستحقة للشغيلة الصحية لكن عندما شعر بأن رائحته بدأت تفوح وتورطه في مجموعة من الإختلالات المالية  بالمركز الإستشفائي بحث وبكل السبل ومستعينا بحزبه القائد للحكومة السابقة والحالية ليضفر بمهام مندوب إقليمي وكأنه تخلص من براثن الفساد التي  إنغمس فيها ، وبالفعل تأتى له ذلك بتعيينه مندوبا على رأس الإقليم  ليكمل مساره النهبي  ليأتي على ما تبقي من المال العام.  فهو المسؤول عن الغياب المتكرر للأطباء الإختصاصيين وهو مصدر الإحتجاجات  المنظمة من طرف فعاليات المجتمع المدني  والهيئات النقابية وهو المسؤول عن حرمان المرضى من العلاجات والخدمات الصحية  فهو يجيد سياسة التسويف والمكر.

Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


تواصل معنا