تتواصل علاقة شد الحبل بين المغرب ورئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، في أعقاب انتظار الرباط، منذ أسابيع، لرد إيجابي على طلب العودة إلى المنظمة الإفريقية.

ففي بيان صحافي جديد، توصل به مراسل العربية، هاجمت الخارجية المغربية بشدة "المناورات المتواصلة لنكوسازانا دلاميني زوما، رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي".

وترى الرباط أن هذه المسؤولة في الاتحاد الإفريقي، تسعى "لعرقلة قرار المغرب استعادة مكانه الطبيعي والشرعي، داخل أسرته المؤسساتية الإفريقية".

الرباط: تحركات زوما ضد العودة إلى الاتحاد الإفريقي

إلى ذلك بينت الرباط، بوضوح غير مسبوق، في مخاطبة الاتحاد القاري، أن زوما أجلت "بشكل غير مبرر، توزيع طلب المغرب على أعضاء الاتحاد الإفريقي".

كما تواصل المسؤولة العليا في الاتحاد الإفريقي تحركها ضد المملكة المغربية، عبر "اختلاق شرط غير مسبوق، ولا أساس له لا في نصوص، ولا في ممارسة المنظمة"؛ أي "رفض تعسفي لرسائل دعم المغرب، الصادرة عن وزارات الخارجية، للدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي".

وفي اتهامات الرباط لرئيسة الاتحاد الإفريقي، الوقوع في حالة "تناقض مع واجبها في الحياد، وقواعد ومعايير المنظمة، وإرادة بلدانها الأعضاء".

دول إفريقية مساندة للرباط

ويحظى المغرب، وفق مراقبين، بالمساندة والموافقة الكاملة للغالبية العظمى للدول الأعضاء الأفارقة، للحصول على عضوية كاملة في الاتحاد.

هذا وسبق لدول إفريقية أن راسلت رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي دعما لقرار عودة المغرب إلى المنظمة الإفريقية؛ ابتداء من القمة القارية المقبلة.